Total Pageviews

Thursday, 31 December 2009

HAPPY NEW YEAR

A HAPPY NEW YEAR FOR EVERYONE IN THIS WORLD,
MAY ALLAH SWT THE ALMIGHTY GOD GIVE THE HUMANITY PEACE, LOVE AND THE BEST LIFE HERE AND AFTER OUR DEATH, AND GUIDE US ALL TO THE RIGHT PATH.
AMEEN
ABDELLATIF BETTAYEB

الهلباوي لـ"قدس برس": هنية هو الشخصية الأكثر قدرة على تولي منصب مرشد الإخوان

شبّه هنية بالبنا وأبو الفتوح بالتلمساني
الهلباوي لـ"قدس برس": هنية هو الشخصية الأكثر قدرة على تولي منصب مرشد الإخوان
لندن - خدمة قدس برس

‎دعا ناشط إسلامي بريطاني من أصل مصري جماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى الإقرار بالأزمة التي يعيشونها، وأكد أن المخرج الأسلم منها يكون باختيار مرشد عام من خارج مصر، وأشار إلى أن الشخصية الأكثر قبولا لدى الجميع هو القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اسماعيل هنية.
وشدد رئيس مركز دراسة الحضارات في بريطانيا الدكتور كمال الهلباوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" على أن أزمة القيادة في الإخوان أمر واقع، وقال: "أولا أؤكد على أن الإخوان يعيشون هذه الأيام أزمة حتى لو أنكرها بعض القيادات، وأعتقد أن المخرج منها يكون باختيار مرشد عام للجماعة ولو لفترة انتقالية من خارج مصر، وبالتحديد من فلسطين، وأنا يسعدني أن يكون مرشدي هو الأخ اسماعيل هنية، لأنه يذكرني بالأيام التي كان فيها الإمام حسن البنا يجاهد بل ويستشهد من أجل فلسطين".
وأرجع الهلباوي سبب إصراره على اختيار هنية لمنصب المرشد العام إلى توفره على كل الشروط الضامنة لذلك، وقال "أنا ألح وأنصح باختيار اسماعيل هنية مرشدا عاما للإخوان المسلمين للاعتبارات التالية:
ـ تتوفر في هنية كما نعلم صفات وأركان البيعة العشر، وخصوصا الفهم والعمل والجهاد والتضحية والثبات.
ـ إنه في أرض الجهاد معنى وروحا.
ـ اقد أوضح هنية قدرته على الثبات والتعامل مع الأحداث خلال الأزمة التي تعرضت لها غزة والاحتلال الشرس في حربه العام الماضي.
ـ إنه يحمل قضية كبيرة مثل قضية فلسطين، وهذا مما يجمع حوله الحركة الإسلامية بل الحركات الإسلامية كلها والأحرار في العالم.
ـ إن هذا الاختيار يرفع عن كاهل إخوان مصر جزءا كبيرا من الصراع مع النظام.
ـ إن هذا الاختيار يفعّل الحركة الإسلامية والإخوان خارج مصر تفعيلا أكبر، ويجسد روح العالمية الحقيقية والأمة الواحدة".
وأعرب الهلباوي عن خشيته من أن لا يجد الإخوان مرشدا عاما من مصر جريئا وصريحا ومعروفا في العالم كما كان مهدي عاكف، وقال: "كما نعلم فإن البيعة لا تكون لغير معروف، وأما الأخ اسماعيل هنية فالكل يعرفه في الشرق وفي الغرب من أبناء الحركة الإسلامية أو من خارجها، بل وحتى الأعداء".
وأضاف الهلباوي "هذا الاقتراح بل والنصيحة، في ظني، والظن هنا بمعنى اليقين، ستكون مفيدة للإخوان في مصر من عدة أوجه، أولها أن الإخوان في مصر سيختارون مراقبا عاما لمصر، ولا ينشغل المرشد العام بأعباء مصر التنظيمية وأعباء عالمية الدعوة في آن واحد. وسيخفف ذلك الضغط على الإخوان في مصر حتى يفرغوا إلى البناء المستقبلي للدعوة وتوحيد الصف ومعالجة المشكلات الداخلية علاجا ناجعا".
وأشار الهلباوي إلى أن أهمية اختيار هنية مرشدا عاما للإخوان سيكون من بين أهدافه إحياء مفهوم الجهاد روحا ومعنى، وقال: "إن اختيار هنية مرشدا عاما للإخوان المسلمين هو إحياء لمفهوم الجهاد روحا ومعنى، كما أن اختيار هنية بالذات سينقل الدعوة إلى مرحلة جهادية علنية واضحة مما يؤثر في تربية الأجيال المقبلة والانضمام إلى الحركة".
وأضاف الهلباوي "لكن إذا تعذر على الإخوان قبول هذا الاقتراح فإنني لا أرى مخرجا للإخوان في مصر غير اختيار الأخ الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، فهو يذكرني بوضوح وانفتاح الاستاذ عمر التلمساني رحمه الله تعالى أما اسماعيل هنية فيذكرني بالإمام البنا رحمه الله"، حسب قولع.
ودعا الهلباوي إلى أن يرفق الفصل بين التنظيمين المصري والعالمي للإخوان بتعيين نواب للمرشد في مختلف مناطق العالم، وقال "كما أقترح أن يكون للمرشد الجديد من خمسة إلى عشرة نواب إما في القارات أو المناطق أو البلدان التي يكثر فيها عدد الإخوان وفاعليتهم، ومن بين هؤلاء النواب نائب في الغرب ونائب للتفكير المستقبلي في حقل الدعوة والعلاقات مع الآخرين. ولعل هذا الاقتراح يفعل الحركة نوعا ما ويدفع نحو مستقبل أفضل للحركة والاستفادة من الامكانات والقدرات البشرية المعطلة داخل الحركة الإسلامية"، على حد تعبيره.

Wednesday, 30 December 2009

اللجنة الجزائرية لمساندة المقاومة والشعب في غزة تدعو لإيقاف بناء الجدار الفولاذي

بيـــــــــان

بعد مرور سنة على الهجوم الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، تستمر حرب ترويض سكانها الفلسطينيين، دون هوادة، بمختلف الوسائل الحربية والسياسية والاقتصادية. وتستمر محاولات إخضاعهم لإملاءات السياسة الإسرائيلية والأمريكية. ويستمر جدار الصمت المتواطئ على ما يجري في غزة وحول غزة، وتستمر السياسات التبريرية لما يجري في عزة وحول غزة، وتقام الجدران، دون خجل، لاتقاء "خطر" غزة.
ولهذا تدعو اللجنة الجزائرية الشعبية لمساندة المقاومة والشعب في غزة، لما يلي:
أولا - الاستمرار في دعم المقاومة الفلسطينية بجميع الوسائل وعلى جميع الأصعدة، وحشد الجهود الداعمة لها في الوطن العربي والعالم.
ثانيا - الدعوة لمقاومة الحصار الظالم المضروب حول غزة، ومساندة جميع المبادرات الرامية لكسره، وخاصة مبادرة القافلة التي يتزعمها النائب البريطاني جورج ڤالاوي، ومطالبة الحكومة المصرية بتسهيل وصولها إلى غزة.
ثالثا - التنديد بجميع السياسات المساندة، صراحة أوبطرق ملتوية، لحصار غزة، ودعوة الحكومة المصرية لفتح المعابر، ووضع حد لإقامة الجدار الفولاذي على حدود غزة.
رابعا - دعوة الحكومة الجزائرية لاتخاذ مبادرات وخطى ملموسة، على المستويين العربي والدولي، للمطالبة بإزالة الحصار المضروب على غزة، وتنظيم العون المادي والمعنوي لسكانها.

عن اللجنة: لخضر بورقعة/جميلة بوحيرد
عن الشروق الجزائرية

Tuesday, 29 December 2009

قصيدة في حب الجزائر للدكتور عائض القرني

حي الجزائر و اخطب في نواديها
و ابعث لها الشوق قاصيها و دانيها
شعب البطولات حيا الله طلعتكم
كتائب البغي قد قصوا نواصيها
كتبتموا بالدم القاني مسيرتكم
اسأل فرنسا و قد خابت أما نيها
نصرتم الله في تحرير أرضكموا
فصرتموا قصة للمجد نرويها
أنتم أساتذة التحرير ثورتكم
للعالم الحر إيقاظا و تنبيها
رصوا الصفوف على الإسلام وحدتكم
محمد رمزها و الله راعيها
أتيتها و جناح الشوق يحملني
أكادمن فرحة البشرى أناجيها
فصرت بين جموع الناس في لجب
من الأشاوس تشجينا معانيها
رجالهم كأسود الغاب في همم
حتى الغواني ظباء في مغانيها
فكلهم حاتم في بيته كرما
و كلهم عنتر لو صاح داعيها
يا جنة الله في الدنيا كفى خطرا
من سحر عينيك قد ذقنا دواهيها
ترابها زعفران و الربى حلل
منسوجة بيد من صنع باريها
طاب الهواء و راق الماء و ارتجلت
حمائم الروض أبيات تغنيها
و الشمس خجلى غمام الودق يسترها
حينا و حينا بوجه الحسن يبديها
هذي الجزائرأرض الفاتحين بها
منابر المجد تدريبا و توجيها
شكرا لكم يا نجوم المجد ما هتفت
ورقاءروض و ما ست في الربى تيها
شكرا لكم يا أباةالضيم ما رفعت
أعلامكم و سيوف الله تحميها
شكرا لكم من بلاد الوحي أبعثها
الدمع يكتبها و القلب يمليها
***********
قسماً بالله يا شعب الجزائر...... إنكم في جبهة المجد منائر
يا وقود الثورة الكبرى...... و يا ملهم التاريخ فخراً و مآثر
النضال الحر فيكم فجره...... قصة الأحرار أنتم و الضمائر
قد درسنا مجدكم في أرضنا...... و سمعنا ذكركم فوق المنابر
و تلونا حبكم أنشودة...... كنشيد الروض في نفحة طائر
قوة الإسلام أنتم...... و على بركات الله يا شعب الجزائر
شعر: د.عائض القرني
ملاحظة: الشكر موصول لأخي فادي من فلسطين الذي أرسل لي هذه القصيدة برهانا على حب الجزائر لفلسطين وحب فلسطين للجزائر

المرحوم ياسر عرفات يشهد لدور الجزائر

MESSAGE TO ALL EGYPTIANS WHO HATE ALGERIANS BECAUSE OF FOOTBALL

http://www.youtube.com/watch?v=ppaPfJfSTIg

Friday, 25 December 2009

مفكرون عرب ومسلمون: التسامح هو الخيار الأنسب لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف


مفكرون عرب ومسلمون: التسامح هو الخيار الأنسب لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف

انسان اون لاين - 2009-12-23
روتردام

دعا كتاب ومفكرون مسلمون إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الديانات والثقافات والحضارات، وأكدوا أن الإسلام دين منفتح على كل الديانات والأفكار والاجتهادات، وأن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" أو التخويف من الإسلام التي شاعت لدى كثير من المفكرين الغربيين، والفكرة المقابلة لها ممثلة في "الغربفوبيا" أو التخوف من الغرب، هي من مظاهر اللاتسامح التي لا تخدم الاستقرار والسلم الدوليين.
وأوضح رئيس الجامعة الإسلامية في مدينة روتردام الهولندية البروفيسور الدكتور أحمد قندوز في ورقة له قدمها أمام "نداء من أجل التسامح" التي نظمتها الجامعة الإسلامية بروتردام بالتعاون مع المنتدى العربي والمنتدى التونسي في هولندا، يوم السبت الماضي (19/12)، أن الحضارة الإسلامية قدمت نماذج وصفها بـ "المشرقة" للتعايش بين الديانات، وخص التجربة العثمانية بالدراسة والتحليل، حيث أكد أن الدولة العثمانية قدمت نموذجا واقعيا للتسامح والتعايش بين الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلامية.
واستعرض قندوز في ورقته التي حملت عنوان "التسامح وفقا للإسلام وتطبيقاته في عهد الامبراطورية العثمانية" بعض وجوه التشريعات القانونية التي ترسخ التسامح بين الديانات السماوية، وذكر أن الفرمان الذي أصدره السلطان العثماني محمد الفاتح الذي أعفى بموجبه غير المسلمين في الدولة العثمانية من دفع الضرائب المفروضة على المسلمين، وتمكين غير المسلمين من يهود ومسلمي الدولة العثمانية من الاحتكام إلى تعاليم ديناتهم في قضايا الأحوال الشخصية، يعكس قناعة راسخة لدى المسلمين للاعتراف بالآخر والقبول به مختلفا ضمن كيان الدولة الإسلامية.
وأكد أن الدولة العثمانية كانت تحترم الحريات الدينية وحقوق الأقليات فيها من دون تمييز، وأشار إلى أن الترويج للتسامح في التجربة العثمانية عامة لا ينطبق ووقائع التاريخ، وذكر نموذج القدس التي تعايش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود والأرمن في العهد العثماني، حيث كان عدد السكان 43 ألف ساكن فيها 50 % منهم مسلمون والنصف المتبقي من اليهود والمسيحيين، وتعدى أمر التعايش والتسامح في لبنان ذلك إلى تنصيب قضاة مسيحيين.
وأضاف: "يخطئ بعض الباحثين الغربيين وبعض الكتاب المتحاملين على الإسلام حين يرجعون حقوق الأقليات إلى فضل الحكام والساسة، ذلك أن هذه الحقوق منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان وهي موجودة في التشريع الإسلامي"، على حد تعبيره.
من جهته؛ قدم مدير عام إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم، وأستاذ الحضارة الإسلامية بالجامعة التونسية، الدكتور كمال عمران عرضا مفصلا عن التسامح في التجربة المغاربية بعنوان "قيم التسامح في الفكر الإسلامي المغاربي"، وعرض لثلاث شخصيات تونسية وجزائرية ومغربية قال بأنها أسست لفكرة "التسامح" ليس فقط في الفكر الإسلامي المغاربي وإنما في الفكر الإسلامي بشكل عام.
وأشار إلى الدافع الأساسي الذي يقف خلف ظهور الدعوة إلى التسامح في الفكر المغاربي هو الاحتكاك بالغرب الأوروبي والفرنسي منه على وجه الخصوص، الذي كان عنوانه الأبرز الحملة على الفرنسية على مصر التي قادها نابليون بونابارت في أواخر القرن 18 وتأسيسه لمعهد بونابارت في مصر، الذي جلب له علماء متخصصين في مختلف المجالات العلمية بما حفز علماء الأزهر والنخب الإسلامية في دول المغرب العربي على العمل من أجل النهوض العلمي.
وبدأ عمران بالنموذج التونسي ممثلا في الشيخ أحمد بلخوجة، الذي قال بأنه راسل الأستانة عام 1877 بكتاب حمل عنوان: "التسامح"، جاء ردا على على دستور عهد الأمان الذي أسس لمفهوم الوطنية بغض النظر عن الانتماء الديني. وكان بلخوجة برسالته هذه، برأي عمران، أول من استخدم مصطلح التسامح في التاريخ العربي والإسلامي، وقال: "لقد كان المفكرون العرب والمسلمون يستخدمون مصطلح "السماحة" بدلا من التسامح الذي دخل لأول مرة في الفكر الإسلامي على يد الشيخ بلخوجة".
ثم عرض لتجربة المتصوف الجزائري الشيخ أحمد العلوي الذي دعا إلى احترام كل الديانات المذكورة في القرآن الكريم، وفي المغرب طالب الشيخ محمد الحجوي في جامع القرويين بفاس الذي قال بأن التونسية فاطمة الفهلوية هي التي بنته، بإصلاح التعليم ونشر قيم التسامح والتعايش بين الديانات.
وأعرب عمران عن أسفه لاستمرار دعوات التخويف من الإسلام والترويج لفكرة العداء ضده في الغرب، واعتبرها عائقا أساسيا أماكم دعوات التسامح، التي قال بأنها ستظل الخيار الأنسب والأسلم وإن كانت طويلة ووعرة المسالك، على حد تعبيره.
ومن العراق تحدث في الندوة التي أدارها من الجزائر الدكتور عبد اللطيف بالطيب، باللغتين العربية والانجليزية، المفكر العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان عن قيم التسامح في الفكر العربي والإسلامي المعاصر"، وذكر أن هذا كان عنوان ندوة علمية كبيرة أقامتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في لندن عام 1995 شارك فيها مفكرون وسياسيون عربا منهم أديب الجادر وراشد الغنوشي والدكتور رغيد الصلح والدكتور محمد الهاشمي الحامدي والدكتور ليث كبة والدكتور صلاح نيازي وآخرين شددوا فيها على أهمية ترسيخ قيم الحوار والتسامح عربيا وإسلاميا في الداخل وتعزيز قنوات التواصل والحوار مع الغرب.
عن قدس برس

انتخابات الإخوان.. انقلاب أم صفقة؟

انتخابات الإخوان.. انقلاب أم صفقة؟
الخميس 07 محرم 1431 الموافق 24 ديسمبر 2009
حملت الانتخاباتُ الأخيرة لمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين العديد من الأحداث المهمة التي سيكون لها ما بعدها، ويمكن التوقف عند العديد من النقاط في هذه الانتخابات:
- يُدار التنظيم عن طريق لائحة داخلية تحدد الإجراءات الواجب اتباعها حفاظًا على التنظيم وتماسكه، لكن هذه اللائحة لم تعدْ صالحةً في شكلها الحالي وبها العديد من نقاط القصور التي تحدث عنها بالتفصيل المحامي الإخواني الكبير مختار نوح الذي جمد علاقته بالتنظيم.
-موعد انتخابات مكتب الإرشاد لم يحنْ بعد وما زال يتبقى للمكتب الحالي ستة أشهر كاملة، كان النائب الأول للمرشد د. محمد حبيب يسعى لتطوير اللائحة لكي تجري الانتخابات طبقًا لها، ولكن أمين عام التنظيم د. محمود عزت فاجأَهُ بالتعجيل حتى لا يتمكن من تطوير اللائحة والإشراف على الانتخابات بوصفه نائب المرشد.
- باعتراف د. محمد حبيب فإن ورقة الانتخابات لم ترسلْ له إلا يوم الانتخابات بينما أرسلت إلى غيره قبل الانتخابات بعدة أيام، وأنه لم يعرفْ بموعد الانتخابات "المستعجل" إلا من خلال حديث د. محمود عزت لقناة "الجزيرة"، ونفس السيناريو بل أسوأ منه تكرَّر مع د. عبد المنعم أبو الفتوح الذي تعرَّض لتجاهل متعمّد، حيث لم تعرض عليه بطاقة الانتخابات بالتمرير أو بغيرها من الوسائل ولم يعلمْ بأن هناك انتخابات إلا من وسائل الإعلام.
- الدعوة لانتخابات مكتب الإرشاد جاءت من د. محمود عزت وهو ليس مخوَّلًا له -بحسب اللوائح الداخلية- مهمّة دعوة مجلس شورى الجماعة لانتخابات مكتب الإرشاد.. اعتبره المراقبون تخطيطًا مسبقًا يشبه الانقلاب بغرض إبعاد شخصيات معينة.
الانغلاق على الذات
- ما سبق جعل المراقبين يؤكدون أن التيار المحافظ الذي يحبِّذ الانغلاق على الذات وعدم الاهتمام بالعمل السياسي والانخراط في المجتمع قد انقلب على الأصوات ذات الرؤية الإصلاحية من أمثال د. محمد حبيب ود. عبد المنعم أبو الفتوح.
- ما أكده المفكر الإسلامي الكبير المستشار طارق البشري الذي علَّق على إجراءات انتخابات مكتب الإرشاد قائلًا: "من الناحية القانونية، القرار الذي يصدر عن جماعة أو مجلس بالتمرير بين أعضائه وبغير اجتماعهم لا يعتبر صحيحًا إلا إذا كانوا مجتمعين، فإذا شذَّ واحد منهم وجب إبطال القرار بغضّ النظر عن النتائج"، وما قاله المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض السابق من أن "التمرير له شروط وأول شروطه الإجماع ولو اعترض عليه أحد الأعضاء تصبح القرارات التي اتخذت باطلة"، هاتان الشهادتان المهمتان والصادرتان من شخصيتين قانونيتين كبيرتين لهما علاقات وطيدة بالإخوان تجعل من اعتراضات د. محمد حبيب ود. عبد المنعم أبو الفتوح على الانتخابات وأنها باطلة، لها ما يبرِّرُها.
- إسقاط حبيب وأبو الفتوح وقبله رفض اختيار المرشد مهدي عاكف للدكتور عصام العريان ليكون وجهًا جديدًا في مكتب الإرشاد، والذي أدى لحدوث أزمةٍ كبيرة بين المرشد وأعضاء المكتب، كل ذلك جعل من الواضح أن قيادة الجماعة تنحاز إلى العزلة والاهتمام بالمعايير التنظيمية والجمود السياسي والثقافي على حساب الانفتاح على المجتمع والعمل السياسي.
- استغرب كثير من المراقبين نجاح د. عصام العريان بعد أن تم رفضه مؤخرًا رغم أنه شخصية إصلاحية مرموقة، وردّ عليهم بعض المراقبين بأن سماح المحافظين بإنجاحه ودخوله مكتب الإرشاد يرجع إلى النهج الهادئ الذي أبداه في التعامل مع الأزمة الأخيرة التي كان طرفًا فيها، حيث رفض التصعيد واعتمد خطابًا هادئًا ومتسامحًا.
غضب شباب الإخوان
- ما حدث جعل الكثير من القيادات الوسطى ومن الشباب داخل الجماعة يعترضون علانية ويرفضون نتائج الانتخابات احتجاجًا على الطريقة التي أُجريت بها، حيث يطعنون في شرعيتها، ويؤكدون مخالفتها للوائح الجماعة، بل وهدَّدوا بالاعتصام داخل مقرّ إدارة الجماعة، ولأول مرة يبدأ عدد من شباب الجماعة في إصدار بيانات وملصقات يعلنون فيها رفضهم لنتائج الانتخابات وعدم اعترافهم بها، ويشنّ بعضهم هجومًا على قيادات الجماعة من المحافظين، حيث يتهمونهم بالتآمر لإقصاء الإصلاحيين عبر الالتفاف حول لوائح الجماعة التي تَمَّ تزوير عدد من بنودها لخدمة أهدافهم، على حدِّ قولهم.
- من النقاط المهمة التي تم رصدها أن تعلن الجماعة رسميًّا إجراء انتخابات مكتب الإرشاد علنيًّا ومن خلال "قناة الجزيرة"، من خلال حديث أجرته القناة مع د. محمود عزت الأمين العام للجماعة، وهو الأمر الذي أثار دهشة المراقبين الذين يعرفون مدى حساسية ذلك في علاقة الجماعة بأجهزة الأمن التي عادةً ما يكون ردُّها عنيفًا في استهداف واعتقال قادة الجماعة الذين يشاركون في الانتخابات، لكن الأكثر غرابةً أن الدولة وأجهزة الأمن وقفت صامتة على غير العادة.
- أدركت قيادات في الجماعة خطورة مآلات الأحداث، وهو ما جعل المرشد مهدي عاكف، في محاولة لتصحيح صورة الجماعة، يصرح بأن ما حدث من إقصاء د.عبد المنعم أبو الفتوح من المكتب الجديد، أن أبو الفتوح هو الذي طلب عدم الترشح وعدم الرغبة في الاستمرار بمكتب الإرشاد، وهذا التصريح يناقض الواقع ويناقض تصريحات أبو الفتوح نفسها، مما يعبر عن حجم الأزمة الحالية وخطورتها.
صفقة مع الحكومة
- يتوقع المراقبون أن تؤدي سيطرة الجناح المحافظ على الجماعة إلى إضعاف التيار السياسي داخل الجماعة، وأن يؤثر بالسلب على الدور الذي يمكن أن يلعبه الإخوان خلال المرحلة المقبلة.
- الإعلان العلني عن انتخابات مكتب الإرشاد ومتابعة وسائل الإعلام لتفاصيلها ووقوف أجهزة الدولة دون تدخُّل كعادتها دائمًا، جعل كثيرًا من المراقبين يرَوْن أن يكون في ما حدث صفقة مع الدولة وأجهزة الأمن، ستكون من نتائجه المستقبلية ابتعاد الإخوان عن فكرة التحرك في الشارع، وأن تصبح مواقف التيار المحافظ الذي أحكم سيطرته على الجماعة مرتبطة بأولية بقاء الجماعة ككيان أكثر من تطوير دورها في المجتمع، ولذلك فإن هؤلاء المراقبين يعتقدون أن الجماعة ستميل، في ظل قيادتها الحالية، إلى التهدئة مع النظام في المرحلة المقبلة التي هي شديدة الحساسية.
- أثبتت الأحداث أنه، رغم امتلاك الجماعة لفكر سياسي، إلا أن عدم وجود قيادة دينية كبيرة تجمع الجميع وتقنع الجميع وتمثل مرجعية شرعية، قد أدى إلى مثل هذه الأزمات التي تهدِّد الجماعة، فكبار السنِّ دائمًا يميلون إلى التقوقع والانكماش والخوف على التنظيم، والشباب يتمنون مزيدًا من الانفتاح والمشاركة والتفاعل مع المجتمع والعالم.
- كان من اللافت أن قادة الجماعة وإعلامييها، رغم أنهم ينتقدون كل كبيرة وصغيرة في الدولة والنظام السياسي والأحزاب، إلا أنهم كانوا خلال الانتخابات الماضية وما صاحبها، شديدي الحساسية من أي انتقاد يوجِّهُه إليهم أيّ أحد، وهذا تناقض عجيب، فالجماعة تطرح نفسها بديلًا عن الحكومة والنظام السياسي الحالي ومعه الأحزاب الحالية، ومن حق المجتمع أن يتعرف على الجماعة بهذا الحجم ولائحتها وتراثها؛ لأن ما تطبقه داخلها ستطبقه على المجتمع لو وصلت إلى الحكم.
خسارة.. وانشقاق
- خسرت الجماعة إعلاميًّا الكثير والكثير بعد انتخابات مكتب الإرشاد، فإذا كانت الجماعة من قبل تنتقد كل شيء في المجتمع وتتحدث عن نفسها ككيان مثالي، فإن جملة التربيطات والمخالفات والتخلص من تيار بكامله داخل الجماعة، جعل المجتمع المصري يرى سيناريو متكررًا لما يحدث في الحزب الوطني وغيره من الأحزاب العلمانية.
- أصبح من المتوقع أن تزداد مساحةُ الانشقاقات في الجماعة، في المستوى العالي والمتوسط وفي مستوى قاعدة التنظيم، فالأداء السياسي الذي رآه الناس ليس فيه ما يجذب، والثقافة السياسية منغلقة ولا تساير ما في المجتمع والعالم من حيوية وتغير، والجماعة معروفة بارتفاع نسبة المستويات التعليمية فيها، وهذه المستويات لا بدَّ أن تقتنع، ولو لم يحدث الاقتناع فالخطورة كبيرة.
- أنهت انتخابات مكتب الإرشاد الأفكار التي حاولت الجماعة إشاعتها ونشرها بين الناس، وهي أن الإخوان لا يتشابهون مع أحد وأنهم مجموعة من الأخيار الذين لا يتنافسون على دنيا أو مغانم، وأنهم جماعةٌ تعاني من المؤامرات المحلية والإقليمية والدولية، وأثبتت الانتخابات أن قيادة الجماعة عادة ما تكون هي السبب في أكبر الأزمات التي تواجهُها الجماعة، وأن أعضاء الجماعة أناس عاديون يخطئون كما يخطئ الناس ويصيبون كما يصيب الناس، فإن تخرج قيادات إخوانية من الوزن الثقيل تتحدث عن اتهامات لقيادات الجماعة بتزوير الانتخابات وضرورة إعادتها وعدم الاعتراف بها والغمز واللمز في حق هذه القيادات، كل ذلك يفتح الباب واسعًا لجدل كبير داخل الجماعة وخارجها، إما ينتهي إلى التطوير والتغيير إلى الأفضل، وإما إلى المزيد من العزلة والتقوقع.
http://islamtoday.net/albasheer/artshow-13-124802.htm