Total Pageviews

Sunday, 3 April 2011

خالد مشعل للقرضاوي: اتقِ الله يا شيخ ...

03-04-2011

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن "ما يجري في الشأن الداخلي يخص الإخوة في سورية". وقالت الحركة في بيان نشر اليوم: "إن سورية قيادة وشعباً وقفت مع مقاومة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، واحتضنت قوى المقاومة الفلسطينية، وخاصة حماس، وساندتها في أحلك الظروف وأصعبها، وأخذت الرهانات والتحديات والمخاطر الكبيرة، وصمدت أمام كل الضغوط من أجل التمسك بدعم نهج الممانعة والمقاومة في المنطقة، وإسناد فلسطين وشعبها ومقاومته بشكل خاص، والوقوف في خندق الأمة ومصالحها".وأضافت الحركة أنها "انطلاقاً من مبادئنا التي تحترم إرادة الشعوب العربية والإسلامية وتطلعاتها، فإننا نأمل بتجاوز الظرف الراهن بما يحقق تطلعات وأماني الشعب السوري، وبما يحفظ استقرار سورية وتماسكها الداخلي ويعزز دورها في صف المواجهة والممانعة"، مؤكدة أنه "انطلاقاً من ذلك كله فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب سورية الشقيقة قيادة وشعباً". وجاء البيان بعد ساعات من نقل مواقف لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل المقيم في دمشق أظهر من خلالها لزواره استياءه واستغرابه لصدور مواقف القرضاوي التي دعا فيها السنة السوريين إلى الثورة. وبحسب التقارير الإعلامية فإن مشعل قال لزواره: "إنني أدعو الشيخ القرضاوي أن يحكم ضميره ويتحرر من الضغوط التي تمارس عليه من قبل جهات يعتبرها هو موثوقة، وأضاف: "إن حكام السنة في العالم العربي باعوا قضيتنا، وأبرز شيوخ السنة تخلوا عن أهلنا، ولم تجد حركة حماس (التي توصف بأنها حركة الإخوان المسلمين في فلسطين) سوى الرئيس بشار الأسد ليحميها ويدعمها ويقف إلى جانبها، وحين طردنا الحكام العرب السنة آوتنا سورية وبشارها، وحين أقفلت أبواب المدن في وجهنا فتحت لنا سورية قلبها وحضنت جراحنا، لذا أقول للشيخ القرضاوي من منطلق المحب العاتب، اتق اللـه يا شيخ بفلسطين فسورية هي البلد الوحيد الذي لم يتآمر علينا ويدعمنا وما تقوله عن وحدتها الدينية يصيب قلب كل فلسطيني بالحزن ويخدم إسرائيل ولا أحد غير إسرائيل". وأضاف مشعل: إن الشيخ القرضاوي يتحدث عن الأحداث في سورية كما لم يتحدث عن الأحداث التي جرت في مصر فهناك دعا إلى الوحدة بين الأقباط والمسلمين وبين السلفيين والإخوان وبين المذكورين وبين العلمانيين وهنا في سورية يدعو إلى القتال بين السنة والمسلمين العلويين؟ سبحان اللـه... ما هكذا عرفنا الشيخ القرضاوي. وتابع مشعل: إننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس نشهد أنه لا مسلم قدم لفلسطين ما قدمه لها بشار الأسد ولا سني ضحى وخاطر بحكمه وببلده من أجل فلسطين ورفض التضييق على المقاومة الفلسطينية كما فعل بشار الأسد، وعلى الشيخ القرضاوي إن لم يكن لديه معطيات حقيقية عن سورية أن يستمع إلى الشعب السوري وإلى علماء الدين من أبنائه ليعرف أنه في هذا البلد يملك أهل السنة من الحرية والكرامة والعزة باللـه ما لا يملكه غيرهم في بلاد يحكمها سنة حيث هم فيها ضعفاء أمام الأميركي ومتخاذلون عن نصرة فلسطين. وأثارت دعوة القرضاوي السوريين إلى التظاهر للأسبوع الثاني على التوالي، انتقاداً واستياء كبيرين في سورية،



http://www.alqariatain.com/

إعتصام الأساتذة أمام مقر الرئاسة في الجزائر

نداء من أم سورية إلى أبنائها في حلب وجميع شباب سوريا‎

Saturday, 2 April 2011

بن بادة لـ"الشروق": "مشكلتك في لسانك يا أبو جرة"

دعا مجلس الشورى إلى تحمل مسؤولياته

بن بادة لـ"الشروق": "مشكلتك في لسانك يا أبو جرة"

2011.04.01

سميرة بلعمري

قال وزير التجارة مصطفى بن بادة عضو مجلس الشورى لحركة مجتمع السلم، "أنا لا ألوم أويحيى كرجل سياسي، عما بدر منه حيال موقع حمس في التحالف،غير أنني ألوم من جعل الحركة، تبدو للغير أنها تقتات على مآثر وإنجازات وتركة مؤسسها الراحل نحناح فقط، عوض مواصلة بنائها وتصليب عودها"، مؤكدا أن نحناح "بنى وخدم الحركة حيا ولا تزال مآثره تخدمها ميتا"، محملا الرئيس الحالي للحركة أبو جرة سلطاني مسؤولية النظرة "الدونية" التي أصبحت تلاحق الحرك. وعبّر الوزير بن بادة في حوار صريح، حتى وإن كان مقتضبا مع الشروق عن امتعاضه الشديد من الخرجات الأخيرة لأبي جرة سلطاني، ولم يجد عضو مجلس الشورى لحمس المعروف بإنضباطه وهدوءه، حرجا، من الخروج عن صمته المألوف، وقال صراحة بخصوص موقفه مما بدر على لسان أويحيى من أن وجود "حمس" في التحالف إكراما لذكرى الراحل نحناح ليس إلا: "لا ألوم أويحيى أبدا كرجل سياسي، فهو كان بصدد الرد على السهام التي صوبت نحوه من قبل شريكه في التحالف الرئاسي، لكن ألوم صراحة من جعل الحركة تبدو للغير أنها تقتات على مآثر وإنجازات وتركة مؤسسها فقط"، في إشارة واضحة إلى القائم على تركة نحناح اليوم أبوجرة سلطاني. وعن مقاصد بن بادة والتفاصيل التي جعلته يخرج عن تحفظه، وانضباطه المألوف قال محدثنا "لا أرى من المناسب الخوض في تفاصيل الموضوع عبر الصحافة، فأعذروني، وعما إذا كان هذا الرأي يلزمه وحده أو يشاطره فيه إطارات الحركة"، قال بن بادة "غالبية من اتصل بي أو اتصلت بهم في اليومين الأخيرين أبدوا امتعاضا شديدا من الإساءة التي تتعرض إليها الحركة جراء زلات اللسان المتكررة لرئيسها وسقطاته التي بلغت حدا لا يطاق"، مسترسلا في حديثه إلينا "الجميع يتذكر الحرج الشديد الذي وضعت فيه الحركة"، جراء غضبة رئيس الجمهورية العلنية على أبي جرة جراء "شقشقة" اللسان هذه، والجميع يشهد أن ذات اللسان هو من أطلق شرارة انقسام الحركة وبث الشقاق في صفوفها بعد وصفه لبعض إطارات الحركة القدامى بـ"رجال المخزن"، كما أن هذا اللسان نفسه قال عن المؤسسين "لولا شفاعتي لما وصل واحد منهم إلى مجلس الشورى"، مضيفا "ورغم النتائج والحرج المتكرر الذي يضع الحركة فيه لم يتعظ وسلط لسانه مرة أخرى، وبالمجان على المجاهد دحو ولد قابلية بعبارات لا تمت بأي صلة لأدبيات ومرجعيات وأخلاقيات الحركة التي يتزعمها، فنحن لا نجرح الأشخاص ولا الهيئات بل نتنافس على الأفكار والبرامج التي تخدم هذا الوطن المفدى". وعما إذا كانت هذه الخرجة لأحد أبناء الحركة، الذي آلمته الإساءات التي تلحق الحركة، دعوة صريحة للتمرد على سلطاني، قال بن بادة: "من يعرفونني يعلمون أنني لست ولن أكون من دعاة "التخلاط السياسي"، ويعلمون أنني أميل وأفضل البناء على الهدم، وقد تجسد ذلك في موقفي من الأزمة التي عرفتها الحركة بعد مؤتمرها الأخير، غير أنني اليوم أجد أنه من واجبي أن أدعو مجلس الشورى الوطني إلى تحمل مسؤوليته في تصحيح الأوضاع قبل فوات الأوان". وأوضح محدثنا "أرفض أن أكون من الساكتين عن الحق، والانضباط الحزبي يقتضي تهيئة الأرضية، والبحث عن المناخ والظروف المواتية حتى يلتزم الجميع"، وقال أيضا "لست بصدد مناقشة أو الطعن في المواقف السياسية للحركة، التي يجب أن يتبناها مجلس الشورى أولا، لكنني أختصر مآخذي لحد الآن على الطريقة التي يتم بها طرح المواقف والتصريح بها". ".

Echorouk.com

كتائب القذافي تقتل طبيبا بدم بارد al gaddfi crime

Friday, 1 April 2011

الرئيس في مواجهة تحالف الرفض؟

01-04-2011 كمال جوزي

الخبر الجزائرية


وأخيرا يخرج أحمد أويحيى عن صمته الطويل غير المبرر ويأتي ليقول، على المباشر، لا لحل البرلمان، لا لمجلس تأسيسي، لا لإعادة النظر في النظام السياسي، لا لاعتماد أحزاب سياسية جديدة، لا لفتح المجال السمعي البصري، لا لاستقالة الحكومة، لا لمحاسبة الوزراء المرتشين، لا للتراجع عن نظام ''آل أم دي''. ولكنه في نهاية المطاف لا يقول لا عندما يسأل عن نيته في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية. ويسمى هذا، في قاموس العلوم السياسية، بالمحافظة على الوضع القائم، أي أن الرجل من المحافظين الرافضين لأي تغيير سياسي من أجل المحافظة على المكاسب السياسية المحرزة بعد ممارسة سياسية لفترة معينة. لأن الأرندي يتمتع اليوم بالأغلبية المريحة في المجلس الشعبي الوطني، بما أنه متحالف مع جبهة التحرير الوطني، ومن جهة أخرى يملك أهم منصب في البلاد بعد منصب رئيس الجمهورية، وهي الوزارة الأولى التي تمنحه الامتياز الكبير في تنظيم أي انتخابات مستقبلا، بالإضافة إلى تحكمه في كافة الملفات التي تسير بها البلاد. ويبدو من خلال مختلف المواقف التي عبر عنها أويحيى في خرجته الإعلامية، أول أمس، وجود تناقض صارخ بين موقف الأرندي والموقف الذي أعلنه عبد العزيز بوتفليقة في رسالته بمناسبة عيد النصر، والتي ضمنها رغبته في إحداث إصلاح شامل بما فيه الإصلاح السياسي. وبالفعل، فإن مصادر تتحدث عن أن رئيس الجمهورية مقتنع أشد الاقتناع بضرورة إحداث التغييرات التي تطالب بها المعارضة، وكانت السيدة لويزة حنون قد صرحت في إحدى خرجاتها الإعلامية بأن رئيس الجمهورية مقتنع بضرورة حل المجلس الشعبي الوطني وانتخاب مجلس تأسيسي، وليس بمحض الصدفة أن خرج السيد عبد الحميد مهري برسالته لرئيس الجمهورية لو لم يكن مقتنعا بوجود آذان صاغية من قصر المرادية. ومن جهة أخرى يأتي دعم السيد حسين آيت أحمد لرسالة مهري لتؤكد مرة أخرى بأن أصواتا مقربة من رئيس الجمهورية تركت الانطباع لدى زعيم الأفافاس بأن الرجل الأول في قصر المرادية مستعد لفتح نقاش واسع بخصوص إحداث تغييرات جوهرية في النظام السياسي الراهن. أحمد أويحيى ليس الوحيد الذي يناقض رئيس الجمهورية في قضية الإصلاح السياسي، بل كل المؤشرات توحي بأن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، السيد عبد العزيز بلخادم، يسير في نفس الاتجاه، ولو بدرجة أقل حدة نوعا ما. فلا ننسى أن الرجل سارع دون سابق إنذار عبر وكالة الأنباء الجزائرية للتعبير عن رفضه لفكرة حل المجلس الشعبي الوطني وانتخاب مجلس تأسيسي، رغم أن الموضوع لم يطرح بشكل مفاجئ، بل أن الأفافاس طرح هذا المطلب منذ الاستقلال. وهنا يجدر بنا طرح السؤال: من هي الجهة التي اقترحت حل البرلمان وانتخاب مجلس تأسيسي حتى يهرول بلخادم للتعبير عن رفضه للفكرة. البعض يقول إن ما قالته لويزة حنون حول اقتناع بوتفليقة بضرورة انتخاب مجلس تأسيسي هي حقيقة، وهو ما جعل بلخادم يضطرب ويكثف التصريحات المعبرة عن رفضه الفكرة. وتقول مصادر أخرى إن رئيس الجمهورية طرح نقطة المجلس التأسيسي في أول لقاء جمعه بكل من أويحيى، بلخادم، زياري وبن صالح، ولكن الجميع سكت، ربما بفعل الصدمة، ما عدا بن صالح الذي عبر عن ترحيبه بالاقتراح. وتضيف مصادرنا أن رئيس الجمهورية فهم منذ ذلك الوقت أن بلخادم وأويحيى سيقفان في طريقه نحو التغيير. ولسنا ندري الآن هل صرف بوتفليقة النظر عن فكرة المجلس التأسيسي ؟ أم أنه ينتظر الفرصة والاعتماد على المعارضة، خاصة حزب جبهة القوى الاشتراكية، لإعادة بعث الفكرة من جديد؟ أم أن الأمور ستعود إلى سابق عهدها ويستسلم الرئيس ويبقي الوضع على حاله وتبقى البلاد تعيش الأحادية في وسط محيط جغرافي يزدهر وينشد التعددية...

مبروك يابنت القيروان وحفيدة عقبة

وأخيرا يا تونس الخضراء..يا تونس الزيتونة ويا مرتع عقبة بن نافع الصحابي الشهيد.. ان منارات القيروان ومساجد تونس بقيت شامخة شاهقة تزلزل بكلمة الله أكبر عروش الظالمين.. فأين بورقيبة الذي سن السنة السيئة فنزع حجاب المرأة المسلمة التونسية كما نزعها عندنا بن بلة عندما قال ان فرنسا أرادت نزع حجابك بالقوة وانا الآن أدعوك لنزعه باسم الأخوة و الحرية والتقدم وغيرها من الشعارات (التقدمية) انذاك.. ثورة تونس المباركة أعادت الى أخواتنا وأمهاتنا وبناتنا في تونس الحق في استخراج بطاقة التعريف بحجابها المصون بقرا من وزارة الداخلية.. قرار تقدمت به تونس على مسؤولينا في الجزائر الذي لايزال فيه غير مسموح للمرأة استظهار الجواز او بطاقة التعريف الا بكشف الشعر..الا بعض الاستثناءات. وممنوع على المتحجبة الموظفة أن تظهر بحجابها في التلفزيون أو العمل كشرطية كما يحدث في بلاد العالم التي تحترم حقوق الانسان. مبروك ايها الثورة المباركة..ورحمة واسعة على روحك ايها البوعزيزي. ونتمنى أن يتسع القانون لتوظيف المرأة التونسية الحرة لتعمل في الوظائف العامة والتلفزيون بحجابها دون أدنى مشاكل. بالطيب عبد اللطيف