
Thursday, 19 November 2009
مبروك للجزائريين في كل مكان
مبروك للفريق الوطني الشاب الذي أثبت للجميع أن بوسع الجزائري أن يصنع الفرق وأن يحطم اسطورة بع ض المتعاليي والمتكبرين وأنه بايمانه وصبره وتصميمه يستطيع أن يتفوق وأن يرفع الراية الوطنية في أصقاع العالم
فنشكركم اخوان زياني وعنتر وشاوشي على أنهم أدخلوا الفرحة الى قلوب الجزائريين ومن يحب الجزائر بلد المليون والنصف شهيد..
ونشكر كل من ساهم في هذا الفوز زنحيي التلاحم الشعبي الحكومي الذي ظهر قبل وبعد هذه المقابلة .
وأدعو الى التحقيق الشامل فيما حدث في القاهرة التي اهين فيها شبابنا وشاباتنا ومحاكمة كل المتسببين في الشغب.
ألف مبروك للجزائريين والجزائريات ومزيدا من التفوق في جميع المجالات ان شاء الله
آمين
فنشكركم اخوان زياني وعنتر وشاوشي على أنهم أدخلوا الفرحة الى قلوب الجزائريين ومن يحب الجزائر بلد المليون والنصف شهيد..
ونشكر كل من ساهم في هذا الفوز زنحيي التلاحم الشعبي الحكومي الذي ظهر قبل وبعد هذه المقابلة .
وأدعو الى التحقيق الشامل فيما حدث في القاهرة التي اهين فيها شبابنا وشاباتنا ومحاكمة كل المتسببين في الشغب.
ألف مبروك للجزائريين والجزائريات ومزيدا من التفوق في جميع المجالات ان شاء الله
آمين
Sunday, 15 November 2009
مجزرة في القاهرة
''عشنا الجحيم في القاهرة''.. ''الشرطة تواطأت مع المصريين للاعتداء علينا''.. ''استباحوا حرمات نسائنا''.. ''ولكن سننتقم لدماء شهدائنا بالخرطوم''.. هي عبارات تداولها مختلف أنصار المنتخب الوطني بعد عودتهم، صبيحة أمس، إلى أرض الوطن. حيث رووا لـ''الخبر'' تفاصيل جد مرعبة عن ''جحيم القاهرة'' ليلة السبت الماضي... - شهادة نائب سابق: ''عشنا الجحيم وحصيلة الجرحى تناهز 250 جريح جزائري'' - الفيفا تدوس على قوانينها وتبرئ ساحة ''الفراعنة'' - الجحيم لاحق أنصار ''الخضر'' إلى آخر شبر على الأرض المصرية - روراوة: ''المصريون خونة وسأقدّم شكوى لـ''الفيفا'' - صاحب وكالة سياحية جزائرية من مصر: ''الهمجية المصرية خلفت عدة جرحى - رابح سعدان: دم الجزائريين لن يذهب سدى .الفريق الوطني يتعرض مرة أخرى الى الرشق بالحجارة اعتداء بربري على مناصرة جزائرية كانت متوجة الى ملعب القاهرة
الشرطة المصرية تواطأت مع مناصريها لضربنا ورشقنا بالحجارة- حمدنا الله على التعادل ولو فزنا لرجعنا إلى بلادنا في توابـيت ,,,,-
قمت بحماية امرأة فقدت جنينها وكادت أن تموت بعد الاعتداء علـيـها
http://www.echoroukonline.com/ara/sports/44449.html
قمت بحماية امرأة فقدت جنينها وكادت أن تموت بعد الاعتداء علـيـها
http://www.echoroukonline.com/ara/sports/44449.html
مجزرة في القاهرة ضد الجزائريين
رضا سيتي16 يبكي وهو يقدّم شهادته في الشروق عن "أهوال" القاهرة رضا سيتي 16 يروي للشروق تفاصيل المذبحة
"لقنت مواطنا جزائريا الشهادة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بفندق بالقاهرة"
"لقنت مواطنا جزائريا الشهادة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بفندق بالقاهرة"
الشرطة المصرية تواطأت مع مناصريها لضربنا ورشقنا بالحجارة
- "نزلت رفقة 150 مناصر للخضر بفندق "سيغ" بالقاهرة "ساعات قبل وصول الخضر إلى المطار بنية استقبالهم في جو احتفالي، وكلنا أمل في أن يمر الاستقبال في أمان دون توقعنا بأنه سينتهي الأمر بنا بوقوع قتلى وجرحى في حادثة لم يسلم منها حتى أجنة في بطون أمهاتهم، كنا متزينين بالأعلام والرايات الوطنية فرحا بقدوم الخضر إلى مطار القاهرة، لكن تحول الفرح إلى مأتم حقيقي ومأساة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الكرة، الكابوس كان مرعبا، لكنني استطعت رغم كل شيء يقول رضا بتسجيل ما وقع بالتفصيل وبالصور وتسجيلات سمعية بصرية نقلتها مع رفاقي".
وخاصة ما حدث لنا بالمطار عندما وجدنا أنفسنا في طوق أمني محاصرين من كل جهة والحجارة تنزل علينا من كل صوب، المناصرون أمامنا والشرطة خلفنا ولا مفر".
هذا ما قاله رضا للشروق مؤكدا تواطؤ الشرطة المصرية مع المناصرين بعدما بدأت تشير لهم بالإصبع وهي تتحجج بحمايتنا، وأكد رضا أيضا بأن الشرطة المصرية كانت تتعمد ابتزاز المناصرين الجزائريين، قائلا: "أثناء قدومنا للمطار لاستقبال الخضر سمعنا الصراخ وأصوات تراشق بالحجارة وحركة غير عادية لناس يجرون في كل اتجاه وتردد بأن الخضر وبمجرد خروجهم بالحافلة من المطار تعرضوا لاعتداء خطير، عندها يقول رضا: "حاولت أنا ورفاقي التوجه إلى مكان الاعتداء لحماية الخضر من آلاف المصريين الذين اتفقوا مع الشرطة على إراقة دماء أسود الصحراء، لكن منعوا، وأردف قائلا: "لم يجد الشاويش وبشواته سوى العلم الوطني لتكبيلي به وانهالوا علي ضربا لكنني حاولت الدفاع عن نفسي والنجاة من الضربات المتتالية التي كادت أن ترديني قتيلا، وبينما كنت أحاول الفرار من بين أيديهم لحق بي أحدهم واعتقلني رجال الشرطة المصرية واحتجزت إلى غاية الساعة الثالثة صباحا بعدها أفرج عني ونقلوني إلى الفندق حيث كان المناصرون رفاقي ينتظرونني وهم يصرخون بأعلى صوت "جيبونا رضا" والمناصرون المصريون يحاصرون الفندق ويرشقونهم بالحجارة".
حمدنا الله على التعادل ولو فزنا لرجعنا إلى بلادنا في توابيت
قال رضا للشروق إنه كان رفقة بعض الفنانين الجزائريين الذين حضروا لمشاهدة المباراة وهم يلبسون الألوان الوطنية، بعدما أجلسهم المصريون في كراسي الدرجة الأولى علويا، والمناصرون المصريون يحاصرونهم من كل جاني ويرشقونهم بالقارورات والحجارة أمام مرأى الشرطة التي لم تحرك ساكنا، وما زادنا شرارة يقول: "قاموا بتجريد النساء من ملابسهن بحجة تفتيشهم أمام مرأى الرجال الذين كانوا يتطلعون عليهن من خلف الباب". ونحمد الله على إحراز التعادل لأنه لو فزنا فسنرجع إلى وطننا في توابيت.
وكان الأمر مرعبا ومهولا عندما بدا رضا يروي تفاصيل وفاة الفتى الجزائري الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في فندق بمصر قائلا: "عندما أعلن الحكم نهاية المباراة حاصرتنا الشرطة داخل الملعب بعدما خرج كل المناصرين المصريين، توجهنا إلى الحافلات التي كانت تقلنا، ونحن متوجهين إلى الفندق وسط ما يزعمون أنهم حراس أمن، تعمدوا إدخالنا وسط أحياء شعبية، وقاموا بتحريض المناصرين علينا وهم يشيرون بإصبعهم مرددين "هاهم الجزائريون اضربوهم" حتى تنهال علينا الحجارة والعصي ولم نكن ندري ما نفعل سوى تفادي الضربات والاختفاء وراء كراسي الحافلة وحماية النساء اللواتي كانت برفقتنا، وما إن وصلنا إلى الفندق صدمنا ونحن نشاهد ما حدث للمناصرين الذين قدموا قبلنا إلى الفندق قائلا: "شهدت وفاة أحد المناصرين وأنا من لقنته الشهادة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة وغطيته بالعلم الجزائري".
قمت بحماية امرأة فقدت جنينها وكادت أن تموت بعد الاعتداء عليها
وما يرعش البدن ما رواه لنا رضا سيتي 16 عن ما لحق بالمرأة الحامل التي تدعى "نور الهدى" قدمت رفقة زوجها لمشاهدة المباراة، لكن الرشق بالحجارة والضرب والاعتداء الذي تعرضنا إليه في طريقنا إلى الفندق أمام الجمع الغفير من المناصرين عرقل مسيرتنا وفتح المجال أمام المتوحشين المصريين للوصول إلى نوافذ الحافلة بسهولة، قائلا: "حاولنا حماية السيدة نور الهدى من الأحجار الكبيرة التي كانت تتهاطل عليها وعلينا لكن الصدمة كانت قوية جدا عليها لهول الحدث وما إن وصلنا إلى الفندق حتى فقدت نور الهدى جنينها وكادت أن تموت هي أيضا لولا تدخلنا مباشرة لإنقاذها".
الشروق اليومي 15 نوفمبر 2009
نوال بليلي
الجزائريون هم من بنوا القاهرة يا مصريون
الجزائريون هم من بنوا القاهرة يا مصريون
لعل الذي يتغافل عنه المصريون وخاصة المثقفون ولا يعرفه الكثير من الجزائريين عن القاهرة عاصمة مصر..هو الاجابة على سؤال واحد من بين عشرات الأسئلة:
من الذي بنى القاهرة؟؟
أو
لماذا سميت القاهرة بقاهرة المعز؟؟
هوالمعز لدين الله الفاطمي الذي سكن بجيجل بالجزائر وكان يحكم الجزائر وتونس والمغرب ولما أراد الاستيلاء على مصر أمر قائده جوهر الصقلي أن يبني له مدينة ليستقر بها حين قدومه فبنى له مدينة كبيرة وسماها القاهرة..
وللتأكد ابحثوا في الغوغل أو الياهو.
اذن الذي بنى القاهرة هو الجزائريون يا أحفاد فرعون..ويا من نسبتم أنفسكم لفرعون ولم تنسبوا لعمرو بن العاص أو حتى للمعز الذي بنى لكم عاصمتكم..
فمن يحق له أن يفتخر أنتم أم الجزائريون ثم تردون لهم صنيعهم طوبا وحجارة وجرحى وقتلى؟؟
لعل الذي يتغافل عنه المصريون وخاصة المثقفون ولا يعرفه الكثير من الجزائريين عن القاهرة عاصمة مصر..هو الاجابة على سؤال واحد من بين عشرات الأسئلة:
من الذي بنى القاهرة؟؟
أو
لماذا سميت القاهرة بقاهرة المعز؟؟
هوالمعز لدين الله الفاطمي الذي سكن بجيجل بالجزائر وكان يحكم الجزائر وتونس والمغرب ولما أراد الاستيلاء على مصر أمر قائده جوهر الصقلي أن يبني له مدينة ليستقر بها حين قدومه فبنى له مدينة كبيرة وسماها القاهرة..
وللتأكد ابحثوا في الغوغل أو الياهو.
اذن الذي بنى القاهرة هو الجزائريون يا أحفاد فرعون..ويا من نسبتم أنفسكم لفرعون ولم تنسبوا لعمرو بن العاص أو حتى للمعز الذي بنى لكم عاصمتكم..
فمن يحق له أن يفتخر أنتم أم الجزائريون ثم تردون لهم صنيعهم طوبا وحجارة وجرحى وقتلى؟؟
Friday, 13 November 2009
اعتداء جبان على الفريق الوطني الجزائري بالقاهرة

في الوقت الذي يعمل فيه العقلاء من صحفيين واعلاميين من الطرفين الجزائري والمصري للتخفيف من شدة التوتر الموجودة بين الشعبين قبل المقابلة الفاصلة غدا وخصوصا أن فريقنا الجزائري هو الأكثر حظا..
ها هي حافلة منتخبنا الوطني تتعرض للضرب بالطوب والحجارة مما يصيب اربعة من لاعبينا بجراح متفاوتة، والعجيب التخاذل الأمني المصري في حماية لا عبينا ولو كان الوفد صهيونيا لما تعرض له أحد.
لقد استقبل الجزائريون اخوانهم المصريين بالورود وهو يستقبلون شبابنا بالطوب.. ولم نعلم لحد الآن أن الأمن اعتقل أحدا منهم.
بل الأدهى أن ينقل التلفزيون المصري أن الجزائريين هم الذين حطموا الحافلة من الداخل كما شهد السائق المسكين تحت التهديد..
لكن يبقى لهؤلاء المغفلين أن يجيبونا:: هل أن اللاعبين ايضا هم من جرحوا وجوههم واسالوا دماءهم ام الدماء التي كانت تسيل هي حبر أحمر؟
ثم ان الحادث كان الجميع يشاهده ولحسن الحظ أن بعض الصحفيين الفرنسيين مثل مراسل كنال بليس كان في الحافلة..
اذا استطاع النظام في مصر الكذب على المصريين فلن يفلح مع الجزائريين ولن تنطلي على العقلاء هذه الأكاذيب ويجب عليهم معاقبة المتسببين وحماية الجزائريين والا فانهم فسيتسببون في الاعتداء على الجاليتين في البلدين كما حدث في الثمانينات
كان الأولى بهؤلاء توجيه الطوب والاهانة الى السفارة الصهيونية القابعة على قلوب المصريين في القاهرة،، كان الأولى مهاجمة حافلة وسيارة الصهاينة الذين يجوبون أرض الكنانة ذهابا وايابا...
من الاكرم عندكم يا مصريون صايفي وحليش ورفاقهم أم نتنياهو ليبرلمان..
لقد هاجمنا الصحفي السفيه عمرو أديب ولم يعاقب، سب الجزاءر وتاريخها ولم يؤدب هذا السفيه ولكنني على ثقة أنه لو ذهب الى الجزائر يوم فسيقذفه الجزائريون بالاحذية لانه يمثل عارا على مصر الكرامة والرجولة..
لا أنسى أن أحيي الأحرار في مصر من امثال شوبير وغيره الذين يواجهون الحقد الاعمى بقلب مفتوح..
اننا ندعو المسؤولين الجزائريين أن لا يتسامحوا مع هذا الحدث فكرامة الجزائريين اغلى لنا من الف كأس عالم
ان بعض المصريين لايتحملون أن يجدوا الجزائر تشارك في بطولة العالم وهم يتأخرون..
ونسوا بأن يتحلوا بالروح الرياضية العالية
أدعو الله أن يحفظنا شبابنا وأن يواصلوا المشواروان يحررونا من عقدة الاخفاق والفشل، هذه اللعنة التي حلت بنا لسنوات اعتقد انها ستحل ومن باب الرياضة هذه المرة ان شاء الله
قلوبنا معكم في كل مكان هنا في بريطانيا وفي كل مكان
كما ادعوكم الى ا، تواجهوا السيئة بالحسنة والتسامح والحب كما قال الامام حسن البنا رحمه الله المصري:
كونوا مع الناس كالشجر يرمونه بالحجر ويرميهم بأطيب الثمر
انكم لن تنصروا على خصمكم في الملعب واخاكم في اللغة والدين الا بالصبر وتحمل الاستفزاز والتسديد المحكم واتحادكم فالاتحاد قوة
اعتقد أنكم ستفوزون ان شاء الله اثنين مقابل واحد
عبد اللطيف
Saturday, 7 November 2009
المجاهد بشير بومعزة في ذمة الله

توفي أمس المجاهد ورئيس مجلس الأمة السابق، بشير بومعزة، بعد مرض عضال ألزمه الفراش مدة طويلة، عن عمر يناهز 82 سنة· توفي أمس المجاهد ورئيس مجلس الأمة السابق، بشير بومعزة، بعد مرض عضال ألزمه الفراش مدة طويلة، عن عمر يناهز 82 سنة·واعتبر المؤرخ، محمد القورصو، في اتصال بـ''الفجر''، وفاة المجاهد بشير بومعزة خسارة كبيرة للجزائر، لما للفقيد من مسيرة طويلة في خدمة البلاد والعالم الإسلامي، بعد نضال مرير من أجل الاستقلال، وحرص على حماية ذاكرة الأمة، وخاصة الجرائم التي ارتكبها الاستعمار، من خلا ل إنشائه لجمعية 8 ماي ,1945 ومساهمة كبيرة في الوقوف مع القضايا العادلة في العالم· وأضاف القورصو، الذي يعتبر عضوا فاعلا في جمعية 8 ماي ,45 التي أسسها المرحوم بشير بومعزة، أن الرجل كان يحمل الجزائر بقوة، وعمل على إتمام مسيرته التي بدأها منذ صغره والوصول بالجزائر إلى مصاف الدول العظمى، مشيرا في السياق ذاته إلى المواقف الثابتة التي اتخذها خلال غزو العراق وإزاء المقاومة الفلسطينية، مذكرا بمساهمته في تقدم البلاد عبر المناصب والمسؤوليات التي تولاها، وآخرها رئيس مجلس الأمة·ولد المجاهد بشير بومعزة في مدينة خراطة سنة,1927 وانضم منذ شبابه إلى حزب الشعب، ثم إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية، وناضل من أجل تحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي وهمجيته البربرية· وشغل المرحوم مناصب وزارية عديدة في عهد أحمد بن بلة، ثم خلال فترة حكم الراحل هواري بومدين، الذي اختلف معه واختار المنفى خارج الوطن، وعاد من منفاه ليشرف على تأسيس جمعية 8 ماي، إلى أن عينه الرئيس، اليمين زروال، في بداية عام 1998 رئيسا لمجلس الأمة، ليغادره في أول عملية تجديد عضوية الغرفة· المجاهد المرحوم، بشير بومعزة، مثقف مهتم بالقضايا العربية، وسبق أن نشر كتابا باللغة الفرنسية عنوانه ''لا للأمير ولا لآية الله''، بالإضافة إلى عدة إصدارات· علي· ي
جريدة الفجر الجزائرية
2009.11.07
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وجزاه الله خير الجزاء على نضاله وحبه للجزائر
اللهم اغفر له وارحمه ووسعه مدخله واغسل خطاياه كما يعسل الثوب الابيض من الدنس وارزق أهله وأحبابه الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون
عبد اللطيف بالطيب
لندن
Subscribe to:
Posts (Atom)
