Total Pageviews

Friday, 31 August 2007

ترشيح الرئيس بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام 2008 - آراء وتعليقات

السلام عليكم جميعا ..


إلى الإخوة المغاربة

لا شك إخواني الأفاضل أن المنطقة المغاربية تعرف تشنجا سياسيا بسبب المواقف السياسية لزعماء المغرب والجزائر المتوالين على السلطة في كلا البلدين .. ثم أن هذا الصراع لا الملك المغربي محمد السادس ولا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة كانا سببين مباشرين فيه .. بل أكاد أجزم أن النوايا صادقة من الطرفين لتلطيف الأجواء تمهيدا للعودة إلى الأصل وهو الأخوة والمحبة وحسن الجوار .. وهذ إن شاء الله يكاد يكون قريبا .. فبوادره تلوح في الأفق .. والواجب أيها الأحبة أن نتعاون ونتفق في الحيز الكبير من القضايا التي تجمعنا ولندع المفرّقات والمفرقعات جانبا .. ولنخلص النية في الإصلاح .. وأنا أعرف المغاربة - وقد زرت المغرب مؤخرا - فوجدت شعب المغرب من ألطف الشعوب وأميلها إلى السلم و نبذ العنف وهذا بلا شك ما يربطنا.

همسة أخيرة:

الإرهاب لا دين ولا لون ولا رائحة له غير رائحة ولون الدماء، أسأل الله أن يجنبكم هذا، وليس من الصحيح أن يتشّفى المسلم في أخيه المسلم وإنما الواجب الدعاء له والنصرة لتحقيق الأفضل والأسمى فنحن في النهاية شعب مسلم دسّ الاستعمار بيننا الغل والحسد ووضع هذه الحدود المقيتة .. أسأل الله أن تزول قريبا

بوتفليقة .. نوبل

إذا كان الرئيس الجزائري أهلا لهذه المنزلة فلا تبخلوا علينا بدعم هذه المبادرة التي أقسم بالله العظيم أنه لا ناقة لي فيها ولا جمل ولا يعرف أحد من عصب السلطة من أنا .. بل وصلتني الفكرة عبر الإيمايل فاستحسنتها وهذه أول رسالة أضعها في منتدى .. وأنصح إخواني العرب أن يدعموا هذه الفكرة أو يرشحو رؤساء عرب ومسلمون أهلا لها .. بالله عليكم لا تأخذو الفكرة من باب غير باب البروز الإسلامي والعربي في المحافل الدولية خاصة ما تعلق منها بمبادرات السلام.

أخير ..

يشهد الله أني أحبكم - المغربة خاصة - والعرب والمسلمون عامة في الله



أخوكم : عبد القادر - رئيس تحرير

نقلا عن الحوار نت

Thursday, 30 August 2007

أمير الشعراء الجديد

تميم البرغوثي الفلسطيني المصري الذي ظهر مبدعا في برنامج قناة أبوظبي أمير الشعراء


من مرض الرئيس..إلى حكاية الثعبـان والأقزام

إشــاعات شعبـوية أم إشعـاعـات سلطوية؟!
الإشاعة.. علم وفقه سياسي قائم بذاته، يدرس في جامعات ليلية غير معتمدة رسميا، مهمتها تعليب الكذب ورميه للشارع وقراءة ردات فعله ونبضه، علم يستطيع أن يسقط دولا وأن يصادر مشاريع وأن يقتل حيا ويحيي ميتا، ويخدع شعوبا! تبدأ الحكاية صغيرة.. من مقهى أو مدرسة.. أو ملعب أو حمام نسوي وتسري الإشاعة كالنار في التبن.. والهشيم.. وتتوازى معها قراءات جس النبض ودراسة تداعيات كرة الثلج التي ظهرت صغيرة وبدأت من مرتفعات فأر صادف أسدا، لتنقل إلى فأر يسير رفقة أسد، لتصل إلى فأر لم يخش أسدا.. وتنتهى إلى فأر أكل أسدا والشهود موجودون.

البداية كانت من المقهى وثعبان المحمدية العجيب الذي دشن به صيف الكذب والإثارة وتمت مصادرة نبض المتفرجين والمشدوهين لتصحو الجزائر صغيرها وكبيرها على أن حكاية الثعبان تشبه، لحد ما، حكاية أمنا "الغولة"، وأنهم حينما كانوا يعرضون السيرك في المحمدية، ويديرون معركة الثعبان الكبير كان "الشطار" يهربون البطاطا من الأسواق ومن الأراضي ويخزونها في غرف التبريد لكي تتحول إلى ثعبان حقيقي يتم إطلاقه مع بداية رمضان لينهش من شغلته حكاية ثعبان طوله ثلاثة أمتار أو عشرة أمتار تبدد، ولم يلدغ أحدا حتى المدير العام للحماية المدنية الذي أظهر شجاعته في مواجهة الثعبان اللغز ولم يصب بأذى! ومن الثعبان الذي خدعونا به..إلى الأقزام التي ظهرت في عدة ولايات وشدت أنظار وأسماع الفقراء واستهوت حكايتها أفواها فقدت شهية الأكل من كثرة مقالب الثعابين والأقزام.. ففي مناطق عدة من مناطق الوطن تداول الناس، صيفا، أن الأقزام انتشروا هنا وهناك، وطارد المتطفلون والجائعون، وهم السنافير.. ولم يكن هناك سنافير إلا السذج الذي صدقوا حكاية ثعبان المحمدية وسنافير باب الواد أو واد سوف والجلفة والأغواط! المهم أن الإشاعة، وفي مفارقة عجيبة، عندنا ولحكمة تعرفها المخابر، لا تظهر إلا صيفا وغالبا، بل أبدا تكون مرادفة وملازمة لتغيير ما..لقضية ما.. لتحول لا يعلمه إلا أبطال الإشاعات ومهندسوها.
الإشاعة حرب قذرة بأفواه تمضغ الكذب جيدا وتلوكه ولا يمكنها بأية حال أن تكون تلقائية، وأهدافها في الغالب سياسية كحال "القنبلة" التي "فجرتها" السفارة الأمريكية بعد العملية الإرهابية التي استهدفت قصر الحكومة والتي حددت فيها مواقع ومراكز مهمة مستهدفة بالضرب بالدقيقة والساعة، لتنشر رعبا داخل أجهزة الدولة، وفي صفوف المواطنين، وأصبح الأمر لحظتها كعملية غزو فضائي، أو إنزال عدواني من المريخ ولولا "بقية" عقل لدى زرهوني استطاع، من خلاله، أن يفكك اللغم الأمريكي الذي استهدف بطة برية لاعتقد الخلق أن أسامة بن لادن سينزل بعد لحظات في مطار هواري بومدين! ومن إشاعة السفارة في العمارة، إلى حكايات أخرى وإشاعات تشبه الإشعاعات، تم تلغيم الصيف بها أمام عجز سطوي عن التصدي لتحديد مراكز البث العالي التي تصدر إشارات تلغيم الشارع وأكبر هزة أو إشاعة أو إشعاع سياسي كانت قضية مرض الرئيس وخطواته التي أصبحت تعدها الكاميرات وكلما غاب الرجل عن التلفزة أو المذياع، أو وجعه رأسه، أخرج الأخطبوط الإشعاعي رأسه لينشر إشاعته بأن في الأمر "إن" وأخوات "كان" وأبناء عم "هم".. وإشاعة مرض الرئيس الأخيرة التي انتشرت في عرض البلاد وطولها من تمنراست إلى العاصمة خلال الأيام الفارطة وأثارت رعبا في الأوساط الشعبية لا يمكن اعتبارها "فعلا معزولا" أو تمويها على دخول البطاطا حتى لا ينصب لها الناهمون والناهبون حواجز تبريد مزيفة بل الأمر يتعدى صراع الـ"تحت" إلى صراع الـ"فوق" في صيف المذكرات الحكومية وصراع جنرالين مع رئيس حكومة تائب..! بوتفليقة أفلح في الخروج من دائرة الصمت ومن محطة القرضاوي، أو سريره، أبلغ من يستعجلون "عزرائيل" بأنه كان في رحلة استجمام فترى من المستفيد من مراقبة "عطسات" الرئيس، وتحليلها، وهل قدر على بوتفليقة أن يسكن في التلفزيون حتى يطمئن الناس بأنه بصحة جيدة وأن البطاطا سوف ينزل ثمنها..عاجلا أم آجلا؟!
30 /08/2007
البلاد الجزائرية
أسامة وحيد

Tuesday, 28 August 2007

يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم

يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم

لا زال البعض في الجزائر يشوش على معسكر المصالحة ودعاة الانتماء للامة العربية والاسلامية فيثيرون القلاقل الاقتصادية من ازمة السكر الى الحليب الى ازمة البطاطا، بل اصبحوا يضعون العراقيل امام المراسيم الرئاسية لمنع تطبيقها حتى يتأزم الوضع بل لم يستحي احد الاحزاب من دعوة رئيس الجمهورية الى الاستقالة واجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة...وهم الذين اثاروا القلاقل عندما فتح السيد رئيس الجمهورية المجال للاستثمارات العربية فحركوا النقابات وهددوا بالاضرابات ...
ثم لجئوا هذه الايام الى الاشاعة المغرضة فكل جرائدهم وابواقهم يتحدثون عن مرض بوتفليقة وانه غير قادر على الحكم مثلمل فعلوا سابقا والجميع يعرف ان الرئيس ينتقل من مكان الى أخر وكذلك من حقه ان يستريح هو وعائلته مثل أي رئيس او مسؤول آخر..وانما العقول المريضة الحاقدة الني لا يروقها الامن والاستقرار والمصالحة التي بدأت اثارها ولله الحمد تظهر لكل اعمى او من به صمم...........
هذه الايام بدأوا في الانتكاسة عن المشروع المصالحة الذي صوت عليه الشعب باغلبية ساحقة وسمعنا عن أناس ومنهم من بريطانيا دخلوا في مشروع المصالحة واليوم ادخلوا السجون رغم انخراطهم في مشروع المصالحة منذ سنوات بل هناك من رفض ان يجدد جواز سفره رغم انه من المنخرطين في مشروع السلم منذ زمن وسلم له جواز وقام بالانتخاب
..
السؤال من له المصلحة في خلط الاوراق ونشر الرعب والخوف في معسكر السلم والمصالحة..والتي نادى
بها الرئيس بوتفليقة وبايعه الشعب الجزائري في الداخل والخارج عليها ولا محيد عنها...نقول لهؤلاء ان الشعب يعرف جيدا ماذا يخلط في الخفاء وانه عاهد الله تعالى أن يمضي في مسيرة المصالحة ولن يسمح ابدا لهؤلاء العابثين بالتخلاط مرة أخرى
..
فيكفينا وعشر سنين بركات وسنقف جميعا بالمرصاد لهؤلاء وسنفضحهم على رؤو س الاشهاد..
والمجد والخلود لشهدائنا الابرار وعاشت الجزائر حرة أبية كريمة
عبد اللطيف بالطيب
لندن

وأخيرا عادت تركيا الى الى محضنها الطبيعي

السلام عليكم
هنيئا لابناء الفاتح بهذا النصر المبين ...فهاهي السيدة الفاضلة المحجبة تدخل قصر الرئاسة بحجابها بعد أن اخرج العلمانيون مروة القاوقجي من البرلمان بحجابها وهي تقذف بالاحذية وتلك الايام نداولعا بين الناسنصيحتي لاخواني الاتراك أن يبتعدوا عن التشدد وحذار من الغرور وان يفتحوا قلوبهم للشعب التركي الذي اوصلهم للرئاسة وان يبتعدوا عن الشعارات وليشمروا عن ساعد الجد واياكم والتهور واقصاء الآخرين فالشعب التركي مسلم وهو مستبشر خيرا بهؤلاء الفتية والفتيات المتوضئين ابنا محمد الفاتح بعد أن يئس ممن بريد ربط تركيا بالسسرابوفقكم الله وحفظطم الله من كل سوء
يا خالد الترك===== جدد خالد العرب
هنيئا للاستاذ غل برئاسة تركيا وندعو كل العقلاء لدراسة هذه التجربة الديمقراطية بروية
بالطيب عبد اللطيف
بريطانيا

Sunday, 26 August 2007

بشرى سارة



كما سبق واعلنت عنه جريدة الخبر الجزائرية يوم امس تلقينا رسالة تأييد من سعادة السفير الفنزويلي بالمملكة المتحدة ومعه تصريح شخصي من فخامة الرئيس المناضل هيغو شافيز بدعم ترشيح فخامة الرئيس بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام ليكون بذلك أول رئيس جمهورية يدعم هذه العريضة كما قاموا مشكورين بترحمة العريضة الى الاسبانية والبرتغالية ووعدونا بجمع مليون صوت من أمريكا اللاتنية..

لا يسع الموقعون على هذه العريضة الا أن يتقدموا بالشكر الجزيل لفخامة الرئيس الرمز شافيز ولسعادة السقير ونتمنى من اخواننا المسؤولين العرب والمسلمين والشخصيات العامة للمبادرة بدعم السلام والمصالحة في الجزائر والتي خاضها الرئيس بوتفليقة بشجاعة وثبات راسخ وشكرا

عن اصحاب العريضة
بالطيب عبد اللطيف

Saturday, 25 August 2007

الفريق الطبي للرئيس بوتفليقة يتابع علاج الشيخ القرضاوي بمستشفى عين النعجة
تاريخ المقال 24/08/2007
علمت الشروق من مصادر موثوقة أن الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي يوجد في حالة صحية حرجة
للغاية، وهو حاليا تحت العناية الطبية المركزة بمستشفى عين النعجة العسكري حيث أصابته قرحة نزيفية في المعدة في الوقت الذي كان يؤدي في زيارة خاصة إلى الجزائر.وحسب المصادر ذاتها فإن رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين أدخل على جناح السرعة وسط الأسبوع الماضي إلى مستشفى عين النعجة حيث يشرف على علاجه الفريق الطبي الخاص بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة من بينهم شقيق الرئيس مصطفى بوتفليقة. كما أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتابع شخصيا وباهتمام عملية علاج العالم الجليل يوسف القرضاوي منذ الدقائق الأولى التي ادخل فيها المستشفى فجأة في الوقت الذي كان فيه الشيخ القرضاوي يؤدي في زيارة عائلية خاصة لعائلة زوجته الجزائرية التي تقطن بالعاصمة، قبل أن تفاجئه قرحة نزيفية حادة تبعث على القلق بدليل أنه ما زال إلى حد كتابة هذه الأسطر تحت العناية الكبيرة المركزة التي يقوم عليها الطبيب الخاص للرئيس بوتفليقة وكذا شقيق الرئيس الطبيب مصطفى بوتفليقة وذلك تنفيذا لتعليمات الرئيس الجزائري، الذي سبق وأن أثنى عليه الشيخ القرضاوي كثيرا نظرا للتسهيلات التي قدمها له في السنوات الأخيرة فيما يخص بعض الأنشطة التي قام في الجزائر حيث كان القرضاوي دائما ينزل إلى الجزائر بمنزلة الرؤساء، مثلما حدث في نشاط نصيب فرع الجزائر لمؤسسة القدس العالمية التي يرأسها الشيخ القرضاوي. وتستغل الشروق اليومي هذه المناسبة لتدعو للشيخ القرضاوي بالشفاء العاجل وتعبر عن
تمنياتها له بالعودة إلى أهله ومحبيه في كامل أقطار العالم الإسلامي.
ن.ل
اسأل الله تعالى الشفاء العاجل للشيخ الفاضل وتمام العافية